الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014



الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن


قالت المرأة للشّيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟

قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط

فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة

فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث

ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتزوجة ) فأعطاها الخياط القطعة

ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت

وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )

فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء

فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا

قال الشيطان : كيف ؟

عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة اليها

وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته .

الآن الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن
 ما أجمل الوفاء وما اجمل المروءة


هذا الرجل يفطر مع زوجته كل يوم رغم ان عمره أقترب من الثمانين عاما

عندما سأله المصور عن سبب دخـول زوجته لدار الـرعـاية للمسنين ؟

قال إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة ) أي انها لاتعرف أحدا

سأله المصور : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟

فأجاب : إنها لم تعد تعرف ... من أنا !!

إنها لا تستطيع التـعـرف عليّ منـذ خمس سنوات مضـت ...!!

فقال المصور مـنـدهـشـاً :

ولازلت تذهب لتناول الافطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟

ابتسم الرجل وهو يضغط على يد المصور وقال : هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي

ماأجمل الوفاء ومااجمل المروءة

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014


الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء


قصة رائعة



دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوقاً إلى أسفل كابينة الهاتف..
ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ اتصالاً هاتفياً..
انتبه صاحب المتجر لما يجري وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى..
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك؟
فأجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل..
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!
فأجابت السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله..
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضًا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة!!!
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي..
فتبسّم الفتى وأقفل الهاتف..
تقدم صاحب المتجر من الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، لذا فأنا أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المتجر..
أجاب الفتى الصغير: لا يا سيدي، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليًا.. لأنني أنا من يعمل لحساب هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها..

((قيم نفسك بنفسك قبل أن يقيمها غيرك))


 
كيد النساء

اقترب رجل من أمرأة عند بئر وسألها :
ما هو كيد النساء ؟
فوقفت عند البئر وبدأت تبكي بصوت مرتفع
حتى يسمعها أهل القرية !
فسألها : خائفاً لماذا ومن ماذا ؟
قالت : حتى يأتي أهل القريه فيقتلوك لأنك تريد إيذائي
فقال لها : أنا لم آتي إلى هنا لإيذائك ولكني توسمت فيك الذكاء فسألتك ؟
ولم تكن رغبتي في الحديث إليك لنية سيئة كونك إمرأة جميلة ؟
فقامت وأمسكت دلو الماء وسكبته على نفسها
فتعجب الرجل منها : وسألها: لماذا فعلتي هذا ؟!
وبينما هو يتكلم أتى الناس
فقالت المرأة : هذا الرجل أنقذني عندما سقطت في البئر !
فقام الناس يشكرونه وفرحوا به كثيراً وكافئوه
فسألها : ما الحكمة من فعلتك هذه !
فقالت هكذا هي المرأه
إذا آذيتها قتلتك !
وإذا أرضيتها أسعدتك

الخميس، 18 سبتمبر 2014


 ما أجمل الوفااااااء


كان هناك رجل متزوجا من امرأه تقريبا 40 سنة
.
كل سنة الزوج كان يحضر لزوجتـُه في عيد ميلادها ورد وكرت مكتوب فيه :
" حبي لكِ يكبر كل يوم "
.
.
الزوج مرض ومات .
وكان على الزوجة أنها تحتفل لأول مرة بعد سنين بـ عيد ميلادها من دونه .
جرس الباب رن وجدت عامل التوصيل أحضر لها ورداً
.
تفاجئت جداً وذهبت إلى محل الورد و قالت للبائع :
" أنا ما وصيت على ورد " .
.
بياع الورد رد قالها :
.
" زوجك قبل وفاته دفع ثمن الورد وطلب مني أوصل لك الورد في هذا اليوم مع الكرت .
لما فتحت الكارت كان مكتوب فيه " حبي لكِ سيبقى للأبد " !!
.
.
فما أجمل الوفااااااء

ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻳﺎﻋﻤﻲ


 ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﺮﻗﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻬﺮﻡ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﻭﻫﻦ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺎﺏ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺠﺎﻟﺴﻪ ﻭﻳﺤﺎﺩﺛﻪ ﻓﻴﻀﺤﻜﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺼﺒﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻴﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﻪ. ﻭﻳﻌﻴﻨﻬﻪ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻏﺘﺴﺎﻝ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ .ﻭﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﺴﺎﻟﻒ ﺍﻋﻮﺍﻣﻪ .ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻻ‌ﻳﺘﺮﻛﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﻭﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻞ ﻣﻨﺎﻣﻪ. ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ. ﻭﺗﺘﻔﻘﺪ ﺣﺎﻟﻪ ﺃﻣﻼ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ. ﻓﺸﺎﻫﺪﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺒﻬﺎﺀ .ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻫﺬﺍ ﺍﺑﻨﻚ ؟ﻭﺃﻃﺮﻗﺖ ﺑﺎﺳﺘﺤﻴﺎﺀ. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺛﻢ ﺍﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﺮﺟﺎﺀ. ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻓﺄﻭﻻ‌ﺩﻱ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻏﺮﺑﺎﺀ. ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺧﺬﻩ ﺍﻟﺨﺠﻞ .ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻞ .ﻫﺬﺍ ﻳﺘﻴﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﺎ .ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻣﺴﺠﺪﻧﺎ .ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻷ‌ﺟﻞ. ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻓﻬﺪﺃﺗﻪ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻣﺤﻞ .ﻓﺮﺍﻳﺖ ﺍﻥ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﺣﻠﻮﻯ… ﻭﻟﻢ ﺍﺷﺎﻫﺪﻩ ﻭﻟﻢ ﺍﺣﺘﻚ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻠﻢ ﺑﻮﺣﺪﺗﻲ .ﻭﺑﻘﺎﺋﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺻﺎﺭ ﻳﺰﻭﺭﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻴﺘﻔﻘﺪ ﺍﺣﻮﺍﻟﻨﺎ .ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻦ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﻣﻨﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﻌﻼ‌ﺝ ﻭﺍﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻩ ﺗﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ .ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻩ̷̷َـَْـُﺬﺁ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ
(ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻳﺎﻋﻤﻲ)
(ﻣﻦ ﺟﺪ ﻭﺟﺪ ﻭﻣﻦ ﺯﺭﻉ ﺣﺼﺪ)