الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014



الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن


قالت المرأة للشّيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟

قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط

فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة

فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث

ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتزوجة ) فأعطاها الخياط القطعة

ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت

وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )

فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء

فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا

قال الشيطان : كيف ؟

عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة اليها

وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته .

الآن الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن
 ما أجمل الوفاء وما اجمل المروءة


هذا الرجل يفطر مع زوجته كل يوم رغم ان عمره أقترب من الثمانين عاما

عندما سأله المصور عن سبب دخـول زوجته لدار الـرعـاية للمسنين ؟

قال إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة ) أي انها لاتعرف أحدا

سأله المصور : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟

فأجاب : إنها لم تعد تعرف ... من أنا !!

إنها لا تستطيع التـعـرف عليّ منـذ خمس سنوات مضـت ...!!

فقال المصور مـنـدهـشـاً :

ولازلت تذهب لتناول الافطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟

ابتسم الرجل وهو يضغط على يد المصور وقال : هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي

ماأجمل الوفاء ومااجمل المروءة

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014


الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء


قصة رائعة



دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوقاً إلى أسفل كابينة الهاتف..
ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ اتصالاً هاتفياً..
انتبه صاحب المتجر لما يجري وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى..
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك؟
فأجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل..
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!
فأجابت السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله..
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضًا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة!!!
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي..
فتبسّم الفتى وأقفل الهاتف..
تقدم صاحب المتجر من الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، لذا فأنا أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المتجر..
أجاب الفتى الصغير: لا يا سيدي، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليًا.. لأنني أنا من يعمل لحساب هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها..

((قيم نفسك بنفسك قبل أن يقيمها غيرك))


 
كيد النساء

اقترب رجل من أمرأة عند بئر وسألها :
ما هو كيد النساء ؟
فوقفت عند البئر وبدأت تبكي بصوت مرتفع
حتى يسمعها أهل القرية !
فسألها : خائفاً لماذا ومن ماذا ؟
قالت : حتى يأتي أهل القريه فيقتلوك لأنك تريد إيذائي
فقال لها : أنا لم آتي إلى هنا لإيذائك ولكني توسمت فيك الذكاء فسألتك ؟
ولم تكن رغبتي في الحديث إليك لنية سيئة كونك إمرأة جميلة ؟
فقامت وأمسكت دلو الماء وسكبته على نفسها
فتعجب الرجل منها : وسألها: لماذا فعلتي هذا ؟!
وبينما هو يتكلم أتى الناس
فقالت المرأة : هذا الرجل أنقذني عندما سقطت في البئر !
فقام الناس يشكرونه وفرحوا به كثيراً وكافئوه
فسألها : ما الحكمة من فعلتك هذه !
فقالت هكذا هي المرأه
إذا آذيتها قتلتك !
وإذا أرضيتها أسعدتك

الخميس، 18 سبتمبر 2014


 ما أجمل الوفااااااء


كان هناك رجل متزوجا من امرأه تقريبا 40 سنة
.
كل سنة الزوج كان يحضر لزوجتـُه في عيد ميلادها ورد وكرت مكتوب فيه :
" حبي لكِ يكبر كل يوم "
.
.
الزوج مرض ومات .
وكان على الزوجة أنها تحتفل لأول مرة بعد سنين بـ عيد ميلادها من دونه .
جرس الباب رن وجدت عامل التوصيل أحضر لها ورداً
.
تفاجئت جداً وذهبت إلى محل الورد و قالت للبائع :
" أنا ما وصيت على ورد " .
.
بياع الورد رد قالها :
.
" زوجك قبل وفاته دفع ثمن الورد وطلب مني أوصل لك الورد في هذا اليوم مع الكرت .
لما فتحت الكارت كان مكتوب فيه " حبي لكِ سيبقى للأبد " !!
.
.
فما أجمل الوفااااااء

ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻳﺎﻋﻤﻲ


 ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﺮﻗﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻬﺮﻡ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﻭﻫﻦ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺎﺏ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺠﺎﻟﺴﻪ ﻭﻳﺤﺎﺩﺛﻪ ﻓﻴﻀﺤﻜﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺼﺒﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻴﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﻪ. ﻭﻳﻌﻴﻨﻬﻪ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻏﺘﺴﺎﻝ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ .ﻭﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﺴﺎﻟﻒ ﺍﻋﻮﺍﻣﻪ .ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻻ‌ﻳﺘﺮﻛﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﻭﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻞ ﻣﻨﺎﻣﻪ. ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ. ﻭﺗﺘﻔﻘﺪ ﺣﺎﻟﻪ ﺃﻣﻼ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ. ﻓﺸﺎﻫﺪﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺒﻬﺎﺀ .ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻫﺬﺍ ﺍﺑﻨﻚ ؟ﻭﺃﻃﺮﻗﺖ ﺑﺎﺳﺘﺤﻴﺎﺀ. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺛﻢ ﺍﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﺮﺟﺎﺀ. ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻓﺄﻭﻻ‌ﺩﻱ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻏﺮﺑﺎﺀ. ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺧﺬﻩ ﺍﻟﺨﺠﻞ .ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻞ .ﻫﺬﺍ ﻳﺘﻴﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﺎ .ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻣﺴﺠﺪﻧﺎ .ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻷ‌ﺟﻞ. ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻓﻬﺪﺃﺗﻪ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻣﺤﻞ .ﻓﺮﺍﻳﺖ ﺍﻥ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﺣﻠﻮﻯ… ﻭﻟﻢ ﺍﺷﺎﻫﺪﻩ ﻭﻟﻢ ﺍﺣﺘﻚ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻠﻢ ﺑﻮﺣﺪﺗﻲ .ﻭﺑﻘﺎﺋﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺻﺎﺭ ﻳﺰﻭﺭﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻴﺘﻔﻘﺪ ﺍﺣﻮﺍﻟﻨﺎ .ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻦ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﻣﻨﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﻌﻼ‌ﺝ ﻭﺍﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻩ ﺗﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ .ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻩ̷̷َـَْـُﺬﺁ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ
(ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻳﺎﻋﻤﻲ)
(ﻣﻦ ﺟﺪ ﻭﺟﺪ ﻭﻣﻦ ﺯﺭﻉ ﺣﺼﺪ)

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

رجل ضحّى بماله مقابل نصيحة عجوز


                  


رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش , فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,
وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ..
واوعدته زوجته بذلك

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا
سافر إلى إحدى البلدان حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه
وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :


لقد قررت العودة إلى البيت لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك ؟!!
قال له صاحب الطاحونة :اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه ..،
قال الرجل :لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى
البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه ..،فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية .!!
وقال له صاحب الطاحونه :

هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك
أخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية .،
لحق به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز ؟!!
تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك .


فسأل الرجل : من هذا الرجل العجوز ؟!أجاب الشابان : إنه والدنا ..،قال الرجل : لماذا يضحك هكذا ؟!
أجاب الشابان : إنه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح ..،
قال الرجل : لماذا لا يتكلم أبدا ؟!أجاب الشابان : لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية ..،
قال الرجل : وكم يأخذ ؟!
أجاب الشابان : على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية ..،


قال الرجل في نفسه : إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية احدة ..،
كفاني اسمع ما يقول واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز !!!
فقال العجوز : لا تدخل في النهر العاصف وصمت وتابعوا مسيرتهم ..،
قال الرجل في نفسه : عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية ..،
يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ؟!!

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز !!!
قال العجوز : في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب واعرف ما الذي يجري وصمت و تابعوا مسيرتهم ..،
وقال الرجل في نفسه : أسمعوا إلى ماذا يقول كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ،
ولو لمرة لأعرف ما المشكلة سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال ..،


وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز !!!
اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال : قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت وتابعوا ..،
الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا وعاد العامل إلى قريته ..،
وفي الطريق وصل إلى حافة نهر وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار ..،
وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له ولم يحاول دخول النهر
جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل ..،


وفي هذه اللحظات سمع صوتا وما ألتفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض ..،
قال الفارس : لماذا لا تعبر النهر ؟!!قال الرجل : لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج ..،
فقال له الفارس : انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط ..،
وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس ..،
أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل وكانت أرجله تسكب ماء امسك الرجل الحصان وركبه ..،
وبدا البحث عن جسر للعبور ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة ..،
ثم اتجه نحو قريته ..،


ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم ..،
قال الرجل في نفسه : سأرى ماذا هناك نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار ..،
وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد ؟؟!ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية ..،
كانت الجثث قطاع طرق سرقوا في أثناء الليل احد المارة ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم
ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات ..!


اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات ..،وتابع سيره وفي المساء وصل
إلى بيته فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار ؟؟! وقال في نفسه : سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي ؟؟!
كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات
وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه .. ؟!!وكان ظهره للشباك ..فارتعد من هول المفاجأة

وقال في نفسه : أيتها الخائنة لقد أقسمت لى بأن لا تتزوجى غيري وتنتظريني حتى أعود..،
والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر .؟!!امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت .؟!!
( ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين )
قال الرجل في نفسه : سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار ..،
وبدأ بالعد واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، ، ،
وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول .؟!!

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي كم من الصعوبة
بأن أعيش بدونه يا أمي ..،
ثم سأل : كم سنة مرت على ذهابه ؟ !!
قالت الأم :-عشرون سنة يا ولدي ..،
ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط ..،


ندم الرجل وقال في نفسه : لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لرتكبت خطأ لتعذبت عليها ابد الدهر ..،
وصاح من الشباك : يا ولدي . يا زوجتي .... اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتمـــوه ...

صخرة الحاكم :

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً ..
ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !!

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".

ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.

ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم.

مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة "

 ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"ء.
انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل ...
.
.
.
رسالة لكل انسان ولأنفسنا فلنكف عن الشكوى ونبدأ العمل ...
لاتشتكي من حياتك .. اصنعها بنفسك.



قصة قصيرة وعبرة كبيرة....


اذهب واجمع ريش الطيور...

ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلى منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي".
...
بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!".

قَبِلَ الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح و نفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بحكيم القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :"أريد أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!".

قال له الحكيم :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر على كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل".

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلى الحكيم متهللا ، فقد أطاع!

الرجل الحكيم طلب منه طلباَ جديداَ: "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له العجوز الحكيم:

"كل كلمة تنطق بها أشبه بريشة تضعها أمام بيت أخيك. ما أسهل أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!
..
كثيراً ما نخطأ في حق الآخرين .. و كثيراً ما يخطئون في حقنا....ولكن...
متى نعتذر ؟
كيف نعتذر ؟
أحياناً لا يكفي الاعتذار!..


قصة هاتشيكو وأنتظاره 10 سنوات علي محطة القطار.. لن يتكرر



هاتشيكو .. الكلب الذي صنع له اليابنيون تمثالاً !

هاتشيكو كان ملكا لأستاذ جامعي يدعى "هيده-سابورو أوينو"، وهو بروفسور في قسم الزراعة في جامعة طوكيو . وقد اعتاد هاتشيكو مرافقة مالكه إلى محطة القطار عند ذهابه إلى العمل، وحين كان البروفيسور يعود من عمله كان يجد هاتشيكو في انتظاره عند باب المحطة. وبمرور الأيام أصبح وقوف الكلب انتظارا لصاحبه منظرا يوميا معتادا لمسافري محطة شيبويا وزوارها الدائمين.

انتظر طويلا .. لكن صاحبه لم يعد ..
وأستمر هذا الحال حتى أتى ذلك اليوم الحزين الذي وقف فيه هاتشيكو منتظرا وصول صاحبه عند باب المحطة كعادته .. لكن البروفيسور لم يصل أبدا .. فقد توفي على أثر أصابته بجلطة دماغية أثناء العمل في ذلك اليوم الكئيب من عام 1925.
لكن من ذا الذي يستطيع إخبار كلب بموت صاحبه؟ .. وهكذا فأن هاتشيكو أنتظر طويلا .. حاول الناس صرفه بكل الوسائل، لكن هيهات أن يبرح الكلب مكانه .. وأستمر كعادته .. ينتظر .. وينتظر .. وينتظر .. لا ليوم .. ولا لأسبوع .. و لا لشهر .. بل لعشرة أعوام كاملة!!.



نصب تذكاري للكلب عند محطة القطار



كان الناس يمرون به في كل يوم يرمقونه بنظرات حزينة، كان منظره عند باب المحطة يثير في نفوسهم مشاعر متضاربة ما بين الإعجاب والشفقة، البعض كان يهز رأسه أسفا، والبعض ذرفوا بضعة دمعات تعاطفا معه، وهناك أيضا من كان يقدم له الطعام والماء.
وبمرور الأيام تحول هاتشيكو إلى أسطورة يابانية حية، خصوصا بعد أن كتبت الصحافة عن قصته، إلى درجة أن المعلمين في المدارس صاروا يشيدون بسلوك الوفاء العجيب الذي أبداه هذا الكلب ويطالبون تلاميذهم بأن يكونوا أوفياء لوطنهم كوفاء هاتشيكو لصاحبه.
وفي عام 1934 قام نحات ياباني بصنع تمثال من البرونز لهاتشيكو، وتم نصب التمثال أمام محطة القطار في احتفال كبير، هاتشيكو نفسه كان حاضرا خلاله. وبعد ذلك بسنة، أي في عام 1935 تم العثور على هاتشيكو ميتا في احد شوارع مدينة شيبويا، وقد أحيطت جثته بعناية واحترام فائقان وجرى تحنيطها وهي معروضة اليوم المتحف الوطني للعلوم في اوينو – طوكيو.

الفلم الامريكي الذي تناول قصة الكلب هاتشيكو 


قصة هاتشيكو لم تشتهر كثيرا خارج اليابان إلا في عام 2009 حين جرى اقتباسها وعرضها على شاشة السينما من خلال الفلم الأمريكي - Hachi: A Dog's Tale - ، وهو من بطولة الممثل القدير ريتشارد جير، وقد نال هذا الفلم على استحسان النقاد وحقق نجاحا كبيرا في صالات العرض السينمائية.
الى هنا انتهت قصة الكلب هاتشيكو .. قصة كان محورها وبطلها كلب رفض الاستسلام للقدر وبلغ به الوفاء درجة قد لا يصلها الكثيرون من البشر .. وعذرا مجددا .


قصة روعة من أجمل قصص الكفاح في العالم





في عام 1938 كان " سوشيرو هوندا " شابا فقيرا.. وكان كل ما يتمناه هو
أن يبيع إحدى قطع الغيار التي قام بتصميمها إلى شركة تويوتا.
وهو حلم كبير جدا على شاب في مقتبل عمره كما ترى..
راح يبذل الكثير من المجهود في تصميم هذه القطعة وتصنيعها..
وما أن انتهى حتى توجه إلى مصنع تويوتا ليحقق حلمه ويبيعها لهم..
لكن مصنع تويوتا رفض!

هل شعر بالفشل وقتها؟

بعد ذلك حاول من جديد وسهر الليل محاولا تعديل هذه القطعة..
فنجح واشترتها منه تويوتا أخيرا!!
توفر المال مع صاحبنا هذا فقرر أن
يؤسس مصنعا ينتج قطع غيار السيارات..
في ذلك الوقت كانت الحكومة اليابانية
تستعد للحرب ولم تكون المواد الخرسانية متوافرة..
فلم يستطع صاحبنا أن يبني مصنعه..

هل شعر بالفشل وقتها؟

هل تعرف ماذا فعل صاحبنا؟ قرر أن يخترع هو وأصدقاؤه
خلطة خرسانية من صنعهم هم.. كي يبني المصنع الذي يحلم به!!!
تخيل؟؟
استطاع فعلا أن يصنعها واستطاع بناء مصنعه الذي
بدأ فعلا ينتج ويدر مالا عليهم جميعا..
لكن..
أثناء الحرب قصفت الطائرات الأمريكية
مصنع صاحبنا.. ودمرت معظمه!!!

هل شعر بالفشل وقتها؟

خرج من المصنع فورا .. وأمر موظفيه أن يحاولوا معرفة
المكان الذي تهبط فيه هذه الطائرات لتغير وقودها..
وأمرهم بأخذ هذا الوقود لأنه سيفيدهم في عملية
التصنيع.. فهم لا يجدون المواد الخام اللازمة!!!

هل انتهت القصة؟؟

لا..
استطاع صاحبنا أن يعيد بناء المصنع وبدأ في الإنتاج من جديد..
لكن..
ضربه زلزال رهيب هدم المصنع من جديد...

هل شعر بالفشل وقتها؟

باع صاحبنا حق التصنيع لشركةة تويوتآ. كان قد
فقد كل ما يملك ولم يعد قادرا على الاستمرار في فكرة المصنع..

هل شعر بالفشل وقتها؟؟

كانت اليابان تعاني بعد الحرب من أزمة وقود رهيبة..
لدرجة أنها كانت توزع الوقود على المواطنين بحصص
متساوية.. لكنها لم تكن كافية كي يستطيع صاحبنا
مجرد قيادة سيارته للسوق لشراء احتياجات أسرته..
لم يكن الوقود يكفيه ولم يكن يستطيع أن يتحرك
بسيارته في حرية كما كان في الماضي..

هل شعر بالفشل وقتها؟

قرر صاحبنا أن يجرب فكرة ظريفة.. كانت عنده ماكينة لقص
الحشائش.. فك موتورها وركبه في دراجة هوائية كانت عنده..
فكانت أول دراجة بخارية في العالم!!!
أعجب الناس بالفكرة.. وطلبوا منه أن يصنع لهم مثلها..
صنع الكثير من هذه الدراجات لدرجة أنه فكر في تسويقها
تجاريا.. فأرسل إلى كل محال الدراجات يحكي لهم الفكرة..
فوافق الكثير منهم.. توقع أن يجني الملايين من هذا المشروع..
لكن هذا لم يحدث..
رفض الناس استخدام هذا الاختراع نظرا لثقل
وزنه وقتها ولكبر حجمه المبالغ فيه..!!

هل شعر بالفشل وقتها؟

قرر أن يطور اختراعه.. راح يعدل فيه ويضبط قياساته..
إلى أن نجح في النهاية.. جنى الملايين والملايين من هذا الاختراع..
حصل على جائزة الإمبراطور لمساهماته الفعالة في المجتمع..
أنشأ مصنعه الذي يعتبر من أكبر المصانع حول العالم..

أنشأ مصنع (هوندا) للسيارات..!!
أن اسم هذا الرجل "سوشيرو هوندا"؟
ماذا نستفيد من هذه القصة؟
لو راقبت حياة الناجحين ستعلم أن مفهوم الفشل
عندهم يختلف جذريا عن مفهومه عند الفاشلين..

قاعدة مهمة:
((لا يوجد فشل.. هناك تجربة تعلمنا منها..))
لا يوجد فشل في الحياة.. الحياة مليئة بالتجارب التي لابد أن نخوضها كي نتعلم..

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق


     يحكى إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".
حينما تنقطع الاسباب لا يبقى الا اللجوء الى خالق الارض والسماء



     خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في  الموتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريما على انجازاته الکبيرة في علم  الطب ...
     وفجاة وبعد ساعة من الطيران اعلن ان الطائرة اصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطراريا في اقرب مطار ، وبالفعل هبطت بسلام .
    توجه د ايشان الى استعلامات المطار مخاطبا : . . انا طبيب عالمي كل دقيقة  عندي تساوي ارواح ا ناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟  اجابه الموظف : يادكتور، اذا كنت على عجلة يمكنك استئجار سيارة ، فرحلتك  لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
   رضي د / ايشان على مضض واخذ السيارة وظل يسير وفجاة تغير الجو وبدا المطر  يهطل مدرارا واصبح من العسير ان يرى اي شيء . امامه. وظل يسير ..... وبعد  ساعتين ايقن انه قد ضل طريقه واحس بالتعب راى امامه بيتا صغيرا فتوقف  عنده وطرق الباب فسمع صوتا لامراة كبيرة تقول: - تفضل بالدخول كائنا من  كنت فالباب مفتوح. دخل وطلب من العجوز المقعدة ان يستعمل هاتفها . ضحكت  العجوز وقالت : اي هاتف ياولدي؟ الا ترى اين انت؟ هنا لا كهرباء ولا ولا  هاتف ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى  تسترد قوتك. شكر د/ ايشان المراة واخذ ياكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعو  الله تعالى. وانتبه فجاة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز  وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ، استمرت العجوز بالصلاة والدعاء طويلا فتوجه  لها قائلا ::
                                    والله لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك وعسى الله ان يس…
قالت العجوز:
   - ياولدي اما انت ابن سبيل اوصى بك الله. و اما دعواتي فقد اجابها الله  سبحانه وتعالى كلها الا واحدة
 فقال د / ايشان !!! وماهي تلك الدعوة ؟

قالت : هذا الطفل الذي تراه هو حفيدي يتيم الابوين ، اصابه مرض عضال عجز  عنه كل الاطباء عندنا. وقيل لي: ان جراحا كبيرا قادر على علاجه. يقال له  د/ايشان , ولكنه يعيش بعيدا من هنا ولا طاقة لي باخذ هذا الطفل الى هناك.  واخشى ان يشقى هذا المسكين فدعوت الله ان يسهل امري لاذهب الى هذا  الطبيب...
بكى د/ ايشان وقال : والله ان دعاءك قد عطل الطائرات. وضرب الصواعق وامطر السماء ، كي يسوقني اليك سوقا.

والله ما ايقنت ان الله عز وجل يسوق الاسباب هکذا لعباده المومنين بالدعاء

حينما تنقطع الاسباب لا يبقى الا اللجوء الى خالق الارض والسماء . وصدق  الله : (واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب  دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي  لعلهم يرشدون (186) )(البقرة) لو عجبتكم فوتوارسلو طلب  صداقة.<< مااجمل هذى القصة فهى تحثنا على الصبر وتحثنا على الدعاء  فان الله يمهل ولايهمل .



قصة روعة !



خاصم رجل زوجته فغضبت و كتمت و جعلت تضع ملابسها
في الحقيبة عازمه على الذهاب إلى بيت أهلها
و أحس زوجها بالأمر ً فبادرها بكلمه جميله

وابتسامه لطيفة ثم سألها ً ماذا تفعلين :)

فقالت : ادخل ملابس الصيف و اخرج ملابس الشتاء :)

التلطف مع الإناث و الرفق بهن دليل على اكتمال الرجولة
( ترضينا كلمة و تكفينا إبتسامة )

قال صلى الله عليه و سلم :
" ما اكرمهن الا كريم ، و ما أهانهن الا لئيم "
كمــآ تُــدين تُــدآن


سافر رجل من قريته إلى المدينة المجاورة ليبيع الزبدة التي تصنعها زوجته على شكل كرات كبيرة تزن كل منها كيلو غراماَ.
باع الرجل الزبدة للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال فبدأ يضع قطع الزبدة في الثلاجة جين خطر بباله أن يزن قطعة، فاكتشف أنها تزن 900 جراما فقط ثم ووزن الثانية فوجدها مثلها وكذلك كل قطع الزبدة الذي أحضره الرجل القروي.
...
في الإسبوع التالي، حضر الرجل القروي كالمعتاد ليبيع الزبدة، فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:أنا لن أتعامل معك بعد الآن فأنت رجل غشاش، فكل قطع الزبده التي بعتها لي تزن 900 غراما فقط وتحاسبني على كيلو غرام.

هز القروي البسيط رأسه بأسى وقال: لا تسىء الظن بي، فنحن أناس فقراء ولا نملك ميزاناَ لوزن الزبدة، ولكن عندما أشتري منك كيلو السكر أضعه على كفة والزبدة في الكفة الأخرى.




قصة قصيرة ، تحمل رسالة بليغة لبعض البشر !



ﺷﺎﺏ ﺿﺤﻚ على ﺑﻨﺖ ﻭ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﺍنه يحبها ﻭرسم الدور ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭﺣﻠﻪ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺤﺠﻪ ﺍﻧﻪ يريد ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﺧﺎﻳﻒ لا واحد ﻳﺸﻮﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻡ ..
ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺯﻳﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻭأﻗﻨﻌﻬﺎﺍ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻭح لبيته ﺍﻟﺴﺎﻋة 5 .. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎنوا أﻫﻠﻪ مموﺟﻮﺩﻳﻦ..
ﺟﻤﻊ اﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﻠﻬﻢ بالشقة ، منتظرين ﺍﻟﺒﻨية ..
إتصلت أمه بيه وهو ميرد .. ﺍﺗﺼﻠﺖ هواية هواية ونفس الشي ميرد
.. ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ضاج وﺭﺩ عليها .. كالتله ﺍﻧﺖ وين ؟؟ ﺗﻌﺎل للمستشفى ابوك تعبان وراح يدخل العملية ! .. ترك
اصدقائة بالبيت .. و كاللهم البنية راح تجي الساعة 5 ، وانتوا سووا بيها الي يعجبكم ..
ﺭﺍﺡ للمستشفى .. سألته أمه وين اختك . ؟؟..
كال ما اعرف ... كالتله اني دزيتها للبيت حتى تصيحك لان انت مدترد !!
ركض و ساق السيارتة بسرعة ﻭ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ لكة أﺧﺘﻪ على ﺍﻻﺭﺽ .. ﻭ ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ سووا بيها الي يريدون ﻭ
وراحوا .. على ﺍﺳﺎﺱ إنها البنت ﺍﻟﻲ ﻛﺎنت رح تجي ..

ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﺗﺆﺫﻱ ﺑﻨﺖ او انسان ﻓﻜﺮ ﻓﻲ الله اولا
في ﺍﺧﺘﻚ ، ﺍﻣﻚ ، زوجتك ﻭ و و ...الخ
لان السيد المسيح يقول ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻳﻦ ﺗﺪﺍﻥ ﻭالرب لايترك حق انسان .
هذه رسالة لبعض ضعاف النفوس ، وكل إنسان أدرى بنفسه